توفي المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، اليوم السبت، عن عمر يناهز 80 عاماً. لقد كانت حياته مليئة بالإنجازات والمواقف المؤثرة في تاريخ العدالة المصرية.

وُلِد الزند عام 1946 في محافظة الغربية بقرية دمنهور، حيث نشأ وتربى قبل أن يتخرج من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1970. مسيرته المهنية بدأت بوضوح، حيث تم إعارته عام 1991 إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث شغل منصب رئيس المحكمة الشرعية لإمارة رأس الخيمة.

على صعيد الرياضة، تولى الزند رئاسة نادي طنطا الرياضي من عام 2001 حتى 2004، حيث ساهم في تطوير النادي وتحسين أدائه. وفي عام 2009، انتُخب رئيساً لمجلس إدارة نادي قضاة مصر، ليتم إعادة انتخابه مرة أخرى في 2012، مما يدل على تقدير زملائه له ولإسهاماته.

وفي 20 مايو 2015، أدى الزند اليمين الدستورية وزيراً للعدل، حيث شغل هذا المنصب حتى تم إعفاؤه في 13 مارس 2016. خلال فترة ولايته، كان له دور بارز في العديد من القضايا القانونية التي أثرت على المجتمع المصري.

رحيل المستشار أحمد الزند يعد خسارة كبيرة للعدالة والقضاء في مصر، حيث ترك بصمة واضحة في كل المناصب التي شغلها، حيث كان مثالاً للقاضي الذي يسعى دائماً لتحقيق العدالة وتطبيق القانون بحيادية.