أكد رضا سعفان، رئيس شركة الأتوبيس الترددي، أن المشروع الذي تم إطلاقه ساهم بشكل كبير في تقليل الزحام على الطريق الدائري. جاء ذلك خلال التصريحات التي أدلى بها على هامش التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من المشروع اليوم.
وأشار سعفان إلى أن الأتوبيس الترددي يعمل في حارة منفصلة بمنتصف الطريق، مما يوفر وسيلة نقل جماعي منظمة كبديل لسيارات الميكروباص والسرفيس، ويساعد على تسهيل الحركة المرورية.
وأوضح رئيس الشركة أن الهدف هو رفع عدد الأتوبيسات العاملة على مسار الأتوبيس الترددي السريع إلى 320 أتوبيسا قبل نهاية عام 2026. ويضم الجدول الحالي 120 أتوبيسا كهربائيا، وهو جزء من خطة شاملة لزيادة الطاقة الاستيعابية للخدمة على الطريق الدائري.
كما أضاف أن وزارة النقل تسعى من خلال هذا المشروع إلى تقليل عشوائية حركة سيارات السرفيس حول القاهرة الكبرى، من خلال تنظيم حركة النقل داخل مسار مخصص. ويعتبر الأتوبيس الترددي جزءا من منظومة متكاملة لوسائل النقل الجماعي.
ويجدر بالذكر أن الأتوبيس الترددي يرتبط بعدد من وسائل النقل الأخرى، مثل الخط الأول لمترو الأنفاق عبر محطتي الزهراء والمرج، والخط الثالث عبر محطتي عدلي منصور وإمبابة، إضافة إلى الربط مع القطار الكهربائي الخفيف المتجه إلى العاصمة الإدارية الجديدة.
هذا التكامل مع وسائل النقل الأخرى، بما في ذلك مونوريل شرق النيل، يعد خطوة هامة نحو تحسين نظام النقل في القاهرة الكبرى وتوفير خيارات أكثر ملاءمة للمواطنين.




