أعرب خالد البلشي، نقيب الصحفيين، عن أهمية تنظيم مهنة الصحافة في مصر، مشيرًا إلى أن قانون النقابة الذي صدر عام 1970 يستهدف تنظيم جميع ممارسي الصحافة، بما في ذلك الصحافة المطبوعة والإلكترونية. ولفت إلى أن فلسفة القانون كانت شاملة، مما أتاح فتح باب القيد للمنتسبين من الممارسين الآخرين.
خلال ظهوره في برنامج "الصورة مع لميس الحديدي"، أشار البلشي إلى أن النقابة تستقبل أيضًا الصحفيين العرب والأجانب المقيمين في مصر، معبرًا عن إدراكه لحجم الآمال المعلقة على النقابة من قِبل صحفيي المواقع الإلكترونية، في ظل الجدل المستمر حول حقوقهم، رغم اقتراب فترة ولايته من إتمام أربع سنوات.
وشدد البلشي على رفضه لفكرة اتخاذ "قرارات فوقية" لحل الأزمات، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات لا تعالج المشاكل الواقعية بل تمثل انحيازًا للاستبداد، ويجب أن تُحل الأمور عبر إقناع الجمعية العمومية والنقاشات المفتوحة.
وأشار إلى وجود "قلق حقيقي" بين أعضاء الجمعية العمومية بشأن الوضع المهني والمالي للصحفيين، مؤكدًا الحاجة إلى وضع "ضوابط واضحة ومشددة" لتنظيم المشهد الصحفي وحماية المهنة من ظاهرة انتحال صفة الصحفي.
كما تناول البلشي مقترح ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، بشأن إنشاء كيان أو اتحاد للمواقع الإلكترونية، مؤكدًا على ضرورة عدم فصل التصريحات عن سياقها، حيث أن المقترح يتعلق بـ"اتحاد الملاك" وليس بالعاملين في هذا المجال.
واختتم البلشي حديثه بالتأكيد على أن أزمة انضمام صحفيي المواقع للنقابة تمثل "معركة إقناع" تتطلب جهودًا مستمرة، مشددًا على ضرورة أن تشمل النقابة جميع العاملين في المجال لحماية مستقبلها وضبط السوق الصحفي.




