واصل بابا الفاتيكان لويس الرابع عشر جولته في فرنسا اليوم الأحد، حيث زار مدينة لورد الشهيرة، التي تُعتبر واحدة من أبرز المواقع الدينية في أوروبا. تجمع الآلاف من المصلين في هذا المكان المقدس للمشاركة في قداس خاص، حيث تميزت الأجواء بالروحانية والتأمل.

تأتي زيارة البابا إلى لورد في إطار اهتمامه بالتواصل مع الضحايا الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي على يد رجال دين، حيث يعتزم التحدث معهم والاستماع إلى قصصهم، مما يعكس التزامه بمعالجة هذه القضايا الحساسة والآلام التي يعاني منها المتضررون.

تعد مدينة لورد، التي يقطنها حوالي 13400 نسمة، وجهة دينية مهمة، حيث تُروى أسطورة ظهور السيدة العذراء لفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا في منتصف القرن التاسع عشر، مما جعلها مقصداً للحجاج من مختلف أنحاء العالم.

من المتوقع أن يستمر بابا الفاتيكان في زيارته إلى فرنسا حتى يوم غد الاثنين، حيث يُخطط لختام جولته بزيارة مدينة ميتز، الواقعة شرق البلاد بالقرب من الحدود الفرنسية-الألمانية. هذه الزيارة ستتضمن إلقاء خطاب حول مستقبل أوروبا وقيمها الإنسانية والدينية.

تُعد هذه الجولة بمثابة فرصة لتجديد الالتزام الروحي والديني، واستعادة الأمل في قلوب الكثيرين، فضلاً عن تعزيز الحوار حول قضايا مهمة تتعلق بالعدالة والمغفرة في المجتمع الكاثوليكي.