كشف الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عن تفاصيل مؤتمر الهوية الوطنية الذي سيعقد في مكتبة الإسكندرية، موضحاً أهمية هذا الحدث في تعزيز التوافق بين أبناء المجتمع المصري.

وخلال اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، أشار كمال إلى أن المؤتمر سيناقش مفهوم الهوية الوطنية، والتي تعتمد على توافق المجتمع حول مجموعة من الرموز والمؤسسات والمرجعيات التي تمثل قيمه الأساسية.

وأضاف كمال أن تعرض هذا التوافق لأي تهديد، سواء من خلال الهجوم على المؤسسات أو الرموز أو المرجعيات، لا يمثل مجرد نقاش فكري أو ثقافي، بل يرتبط بقضايا سياسية وأمن قومي هامة.

وفي سياق حديثه، أشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية إلى أن التطورات الحديثة في مفهوم الهوية الوطنية تظهر إحساساً قوياً لدى المصريين بالوطنية، لكنه حذر من وجود جهود منظمة استهدفت، على مدار عقود، تشويه هذا المفهوم.

وأكد كمال أن الهوية الوطنية تُعتبر أحد مصادر قوة الدولة، حيث أن التوافق حول الرموز والمؤسسات يُعزز أيضاً من قوة المجتمع والدولة معاً. كما شدد على أهمية الحفاظ على الهوية المصرية في مواجهة محاولات وضعها في إطار أوسع قد يؤثر على مكانتها.

هذا ويُتوقع أن يساهم المؤتمر في تعزيز الفهم العام لأهمية الهوية الوطنية ودورها في بناء مجتمع متماسك يسعى نحو مستقبل أفضل.