رد الإعلامي عمرو أديب على الدعوات التي تطالب بتغليب صوت العقل في أزمة السد الإثيوبي، مشيرًا إلى أن إثيوبيا لم تتعامل مع مصر عبر العقل أو وفقًا للقواعد والأخلاقيات الدولية.
في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على منصة إكس، أكد أديب أن القوى المتحكمة في إثيوبيا معروفة ولا تهتم بالقيم النبيلة. وقال إن مياه مصر موجودة في إثيوبيا، وهو ما يعتبره أمرًا غير أخلاقي.
أضاف أديب أن "لغة القوة" باتت الحل الوحيد في هذه الأزمة، مشددًا على أن الحكمة والدبلوماسية لم تؤتِ ثمارها حتى الآن. وحذر من أن الوضع يتطلب توجهًا مختلفًا في التعامل مع القضية.
اختتم أديب تصريحه بالقول إن مصر تحتاج الآن إلى نبرة جديدة، مشيرًا إلى أنه يجب النظر إلى الخيارات البديلة التي يمتلكها المتخصصون، بعيدًا عن الحلول التقليدية.




