أكد ديفيد كوريل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، أن المنتخب الأيرلندي سيخوض مباراته المقررة غدًا الأحد أمام نظيره الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد إجراء تصويت بين أعضاء الفريق حول إقامة المباراة.

تأتي هذه الخطوة بعد أن أجّل الفريق المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا له في المجر، كما تم تأجيل التدريبات، مما أتاح الفرصة لمزيد من المحادثات بين اللاعبين والجهاز الفني والمسؤولين التنفيذيين، بعد أن أبدى أحد اللاعبين رغبته في الانسحاب.

تعتبر هذه المباراة محط اهتمام كبير منذ إجراء القرعة في فبراير، حيث تُعد أيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقادًا لحرب إسرائيل في غزة، وقد شهدت البلاد احتجاجات دعت المنتخب إلى عدم خوض المباريات ضد إسرائيل.

وأوضح كوريل للصحفيين أن أحد اللاعبين أبلغ المدرب بعدم ارتياحه لخوض المباراة، مما دفع الفريق لإجراء تصويت داخلي، حيث أظهرت النتائج تأييدًا كبيرًا للمضي قدمًا في المباراة.

وأشار كوريل إلى أن المحادثات التي استمرت لأربع ساعات بين اللاعبين، والتي شارك فيها بعض أعضاء الجهاز الفني والإدارة، أسفرت عن قرار خوض المباراة. كما أضاف أن المناقشات ستستمر حتى موعد المباراة.

على الرغم من التوترات، أكد هيمير هالجريمسون، مدرب أيرلندا، أن الفريق يتدرب بشكل طبيعي، مع وجود مزيد من المناقشات حول الوضع. كما أشار كوريل إلى أنه لن يتم تبادل المصافحات أو الرايات قبل المباراة، حيث يعتزم الفريق ارتداء شارات سوداء تكريمًا للأرواح التي أُزهقت في الصراع.

تجدر الإشارة إلى أن جميع مباريات إسرائيل ستقام في مدينة ديبريتسين، بينما نقلت أيرلندا مباراتها المقررة في الرابع من أكتوبر إلى صربيا، والتي ستقام بدون حضور جماهيري.