تحدث الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، عن الوضع الحالي للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى التأثيرات السلبية التي نتجت عن الأحداث التي شهدتها المنطقة في 7 أكتوبر 2023.

خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، أشار عبدالعاطي إلى أن الوضع قد أصبح أكثر تعقيدًا، حيث استخدمت إسرائيل تلك الأحداث كذريعة لممارسة المزيد من العنف، مما أسفر عن مقتل أكثر من 75 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 180 ألف آخرين. واعتبر أن ما يحدث يعكس واقعًا مزريًا يستدعي الانتباه الدولي.

وأكد وزير الخارجية أن التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية قد زاد بشكل ملحوظ، داعيًا إلى ضرورة تحويل هذا التعاطف إلى سياسات عملية تدعم الشعب الفلسطيني. وأوضح أن هناك اهتمامًا عالميًا متزايدًا يعكس إدراكًا أكبر لمعاناة الفلسطينيين.

كما أشار إلى خطوات ملموسة قامت بها بعض الدول، مثل قرار المملكة المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين، بالإضافة إلى حظر دخول منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستوطنين المتورطين في أعمال العنف ضد المدنيين في الضفة الغربية.

ولفت عبدالعاطي إلى أن العديد من الدول، بما في ذلك كندا وفرنسا والدنمارك، اتخذت إجراءات مشابهة، مما يدل على تغير في المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية، وتزايد الوعي بعدالة القضية ومعاناة الشعب الفلسطيني.

في ختام حديثه، شدد على ضرورة استمرار المجتمع الدولي في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف جميع الإجراءات غير الإنسانية، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.