قام وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان بزيارة ميدانية إلى مستشفى أسيوط للصحة النفسية وعلاج الإدمان، حيث شملت الزيارة تفقد عدد من أقسام ومرافق المستشفى. تضمنت الجولة العيادات الخارجية، وأقسام الإقامة الداخلية للرجال والسيدات، ووحدات التأهيل النفسي، بالإضافة إلى قسم علاج وتأهيل الأطفال ومركز علاج الإدمان.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد على سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمرضى، حيث تبلغ السعة الأساسية للمستشفى 121 سريرًا بينما الطاقة التشغيلية الحالية تصل إلى 54 سريرًا، تشمل 44 سريرًا للأقسام النفسية و10 أسرة لعلاج الإدمان، وذلك في إطار أعمال التطوير الجارية بالمستشفى.
كما تفقد الوفد مستوى النظافة والتهوية والتجهيزات الطبية، واطلع على الوجبات الغذائية المقدمة للمرضى ومدى ملاءمتها للاشتراطات الصحية. كما استعرض السجلات الطبية والبروتوكولات والإجراءات المتبعة في العلاج والتأهيل، بالإضافة إلى التحقق من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر المتخصصة.
وأعرب وفد المجلس عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الأطقم الطبية والإدارية بالمستشفى في تقديم الخدمات للمرضى، مشيدًا بأعمال تطوير البنية التحتية واحتياجات التوسع في الخدمات. كما أكد الوفد على أهمية تعزيز برامج التوعية المجتمعية المتعلقة بالصحة النفسية وعلاج الإدمان، بما يسهم في الحد من الوصمة الاجتماعية ودعم إعادة دمج المرضى في المجتمع بعد التعافي.
في ختام الزيارة، أوصى المجلس بضرورة الاستمرار في جهود التطوير المؤسسي، والإسراع في استكمال خطة تطوير البنية التحتية للمستشفى، مع توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية الضرورية. كما طالب بدعم المستشفى بالكوادر الطبية المتخصصة والأخصائيين النفسيين بما يتناسب مع احتياجات العمل.
كما أوصى المجلس بتعزيز قدرات المستشفى لمواجهة الكثافة الملحوظة لأعداد المترددين على العيادات الخارجية، مما يمكنها من الاستجابة بشكل أفضل للاحتياجات المتزايدة لأبناء محافظة أسيوط والمحافظات المجاورة في صعيد مصر.




