أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الاقتصاد الإيراني وصل إلى "مرحلة الانهيار والإفلاس"، مشيراً إلى أن إيران تتجه سريعًا نحو كارثة اقتصادية. جاء ذلك خلال رد روبيو على سؤال حول ما إذا كانت إيران على وشك الإفلاس.

في سياق متصل، أطلقت وزارة الخزانة الأمريكية في 25 أغسطس الماضي "عملية المنبوذ الاقتصادي"، وهي حملة تهدف لعزل إيران عن النظام المالي العالمي بشكل كامل. ويعتبر هذا الإجراء جزءًا من الجهود الأمريكية للحد من تأثير إيران في المنطقة.

روبيو أضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حال دون إنتاج إيران لكميات كبيرة من الأسلحة التقليدية، ما ساهم في تقليل تهديدها للأمن الإقليمي. وأرجع الوزير الأمريكي المشاكل التي تواجهها إيران إلى الثورة التي حدثت عام 1979، والتي أدت إلى الإطاحة بنظام الشاه.

وأوضح روبيو أن من يديرون إيران اليوم ليسوا مسؤولين حكوميين تقليديين بل هم "رجال دين شيعة متطرفون" يتبنون رؤية تقوم على نهاية العالم، مما يزيد من تعقيد الوضع في البلاد.

ورغم هذه التصريحات، لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإيراني. يذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران شهدت تصعيدًا كبيرًا، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي هجمات على إيران أدت إلى سقوط آلاف القتلى.

ردًا على تلك الهجمات، قامت طهران بشن هجمات على مواقع إسرائيلية وأمريكية في المنطقة. وفي ظل تصاعد التوترات، استمرت المفاوضات بين البلدين في التعثر، خاصة فيما يتعلق بقضايا الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا استراتيجيًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.