أعلن النائب إسلام الفيشاوي، عضو مجلس الشيوخ، عن تحقيق صادرات مصر من البتروكيماويات والبلاستيك والأسمدة نمواً ملحوظاً بلغ نحو 30% خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أن ارتفاع سعر برميل البترول يؤثر بشكل مباشر على أسعار هذه المنتجات، وخاصة الأسمدة والمنتجات البترولية بشكل عام.

وفي حديثه عبر برنامج "الاقتصاد 24" على القناة الأولى، أكد الفيشاوي أن الاضطرابات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تؤثر بشكل كبير على تكاليف النقل والشحن والتأمين، مما يؤدي إلى زيادة أسعار بعض المنتجات. ومع ذلك، فإن هذه الظروف تخلق فرصاً تصديرية مهمة للسوق المصرية، خصوصاً في قطاع الأسمدة.

وأوضح الفيشاوي أن مصر تعتبر من الدول الرائدة في صناعة الأسمدة، بفضل طاقاتها الإنتاجية العالية وإمكانياتها اللوجستية التي تتيح لها الوصول إلى كافة أسواق العالم. حيث تنتج البلاد حوالي 7.5 مليون طن من الأسمدة الأزوتية و5.5 مليون طن من الأسمدة الفوسفاتية، بالإضافة إلى الأسمدة البوتاسية والمركبة.

وأشار إلى أن مصر تحقق اكتفاءً ذاتياً من الأسمدة، حيث يتم تصدير أكثر من 60% من إنتاجها من الأسمدة الأزوتية إلى الأسواق الخارجية، بينما يتم توجيه الجزء المتبقي إلى السوق المحلية. كما تحصل المصانع على دعم في سعر الغاز نظراً لارتباط القطاع بالأمن الغذائي، مما يستلزم توفير دعم حمائي للقطاع الزراعي.

كما لفت إلى أن الاضطرابات العالمية تؤدي إلى تذبذب أسعار الأسمدة، خاصة الأزوتية، موضحاً أن نحو 80% من مكونات إنتاج الأسمدة تعتمد على الغاز الطبيعي، مما يجعل أسعار الغاز من العوامل الحاسمة في تحديد التكاليف.

جدير بالذكر أن صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية شهدت نمواً ملحوظاً خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، حيث سجلت نحو 8.25 مليار دولار، مقارنة بـ 6.34 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2025، مما يعكس زيادة قدرها 1.92 مليار دولار ومعدل نمو بلغ 30.2%.