استمر الرئيس عبدالفتاح السيسي في تحذيراته بشأن مخاطر المعلومات المضللة والشائعات، مشدداً على تأثيرها السلبي على وعي المواطنين. جاء ذلك خلال اجتماعه الأخير مع المحافظين وأعضاء مجلس الوزراء، حيث أكد أن الأدوات المستخدمة في نشر الشائعات متعددة، ومن بينها وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أهمية تطوير أدوات الدولة لحماية مقدراتها.
على مدار عشر سنوات، تناول الرئيس السيسي مخاطر تداول المعلومات من زوايا مختلفة. فقد بدأ بتحذيرات حول عدم اعتبار ما يُنشر على مواقع التواصل مصدرًا موثوقًا، وصولاً إلى الحديث عن تأثير الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى زائف يصعب تمييزه عن الحقيقة.
في لقاء مع ممثلي المجتمع في 13 أبريل 2016، حذر السيسي من انتشار معلومات مضللة عبر مواقع التواصل، موضحًا كيف يمكن لمجموعة صغيرة أن تنشر معلومات معينة وتؤثر على وسائل الإعلام. وفي أكتوبر من نفس العام، أشار إلى الشائعات التي تبث عبر بعض وسائل الإعلام، محذرًا من تأثيرها على العلاقات العربية.
وفي 22 يوليو 2018، كشف الرئيس السيسي عن تدفق نحو 21 ألف شائعة خلال ثلاثة أشهر، مما يدل على حجم التحدي الذي تواجهه البلاد في مواجهة هذا النوع من المعلومات. كما أكد في نوفمبر 2018 على أن الشائعات قديمًا كانت موجودة، لكن التكنولوجيا الحديثة زادت من قدرتها على الانتشار.
تحدث السيسي أيضًا عن حروب الجيل الرابع، مشيرًا إلى أن هذه الحروب تعتمد على نشر الشائعات وتأثيرها على معنويات المواطنين. وفي مناسبات عديدة، دعا الأسر إلى توعية أبنائها بخطورة المعلومات المضللة، مشددًا على ضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها.
وفي يناير 2026، دعا الرئيس إلى تعزيز الوعي بين الشباب، محذرًا من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُستخدم لنشر معلومات زائفة، مما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار. وفي 29 سبتمبر 2026، أعاد التأكيد على أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي، مع التحسب من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.




