أعرب البابا تواضروس الثاني عن دعمه لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك خلال عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي الذي عُقد في كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي بمنطقة الرابية بمدينة الشروق.
في بداية حديثه، هنأ البابا تواضروس الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر 1973. وأكد أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الفخر بالقوات المسلحة المصرية التي حققت انتصارًا عظيمًا في ظروف صعبة، مؤكدًا أن مصر استطاعت تجاوز نكسة 1967 بفضل إصرار شعبها وقوة جيشها.
وتحدث البابا عن أهمية الاحتفال بانتصارات أكتوبر، مشيرًا إلى ضرورة تذكّر الإنجازات التاريخية التي حققتها مصر في فترة زمنية قصيرة، حيث استطاعت البلاد تحقيق النصر بعد ست سنوات فقط من النكسة. كما استرجع بعض تفاصيل الإعداد للحرب، مثل الترتيب والتخطيط الجيد الذي ساهم في تحقيق هذا النصر.
وفي سياق حديثه عن الاجتماع الموسع الذي عقده الرئيس السيسي مع مسؤولين حكوميين، أشار البابا إلى أهمية الوعي الوطني، حيث دعا إلى ضرورة إدراك الشعب المصري لما يحاك حوله، مشددًا على توجيهات الرئيس التي أكدت على دور الوعاظ في رفع الإحباط عن نفوس المواطنين.
وطالب البابا الأساقفة والكهنة في جميع الكنائس بتقديم تعاليم تشجع الأمل والإيجابية بين الناس، مؤكدًا أن بلادنا تحتوي على كل ما هو جميل رغم التحديات والأزمات. وشدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، داعيًا الجميع إلى تكثيف الجهود لتوعية المواطنين.
واختتم البابا حديثه بالتأكيد على ضرورة تعزيز نظرة إيجابية للحياة، مشيرًا إلى أن الأزمات تأتي وتنجلي، وأن هناك دائمًا أمل ورجاء. كما وجه دعاءً لحفظ البلاد والشعب والجيش والشرطة، مختتمًا بكلمات "تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر".




