أظهر استطلاع رأي حديث في إسرائيل صدرت نتائجه اليوم الجمعة، أن أحزاب المعارضة تحقق تقدماً ملحوظاً، حيث حصلت على 53 مقعداً مقابل 51 مقعداً لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" أشار إلى أن الأحزاب العربية ستتمكن من الحصول على 12 مقعداً، فيما سيحصل حزب "الاحتياطيين" برئاسة يوعاز هندل على 4 مقاعد. ورغم هذه النتائج، لم يتمكن أي من المعسكرين من تجاوز عتبة 61 مقعداً، اللازمة لتشكيل حكومة جديدة من أصل 120 مقعداً في الكنيست.

قادة أحزاب المعارضة أعربوا عن رفضهم الاعتماد على دعم الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة، مما يزيد من تعقيد احتمالات تشكيل ائتلاف حاكم. وقد عزز معسكر نتنياهو قوته بمقعدين مقارنةً باستطلاع سابق، ليصل إلى 51 مقعداً، بينما تراجعت أحزاب المعارضة بمقعدين.

في تفاصيل النتائج، حصل حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو على 19 مقعداً، بينما حصلت "القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد، وحزب "شاس" على 7 مقاعد. كذلك، حققت "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد و"الصهيونية الدينية" 5 مقاعد، بينما حصل "شعبك إسرائيل" برئاسة عوفر فينتر على 4 مقاعد.

أما المعارضة، فحصل حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت على 21 مقعداً، و"معا" برئاسة نفتالي بينيت على 13 مقعداً، و"الديمقراطيين" برئاسة يائير جولان على 10 مقاعد. كذلك حصل "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد، في حين حصلت القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة على 7 و5 مقاعد على التوالي.

الاستطلاع أظهر أيضاً أن نتنياهو قلص الفارق مع آيزنكوت في سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حيث حصل على 47% مقابل 41% لآيزنكوت. وفي مواجهة بينيت، حصل الأخير على 45% مقابل 41% لنتنياهو، بينما تقدم نتنياهو على ليبرمان بـ44% مقابل 39%.

يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يُنتخب مباشرة، بل يُكلف بتشكيل الحكومة من ينجح في حشد أغلبية برلمانية والحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل. كما أظهر الاستطلاع أن 67% من الإسرائيليين يشعرون بالقلق إزاء احتمال وقوع أحداث أمنية مشابهة لهجوم 7 أكتوبر 2023، بينما 26% لا يشعرون بالقلق.