أكد وزير الخارجية سامح شكري أن الفترة التي شهدت تولي الرئيس الراحل أنور السادات والرئيس الأمريكي جيمي كارتر، كانت بمثابة نقطة انطلاق لعلاقات استراتيجية متينة بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار شكري إلى أن هذه الحقبة التاريخية أسست لأسس التعاون بين الدولتين، حيث كانت هناك جهود ملموسة لتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية.
وأضاف أن العلاقات بين مصر وأمريكا شهدت تطوراً ملحوظاً خلال تلك الفترة، مما ساهم في تحقيق استقرار المنطقة وتعزيز الأمن القومي للبلدين.
كما أوضح أن التعاون الثنائي في مجالات عديدة، مثل الأمن والدفاع، كان له أثر كبير على مسار العلاقات، مما ساعد في مواجهة التحديات المشتركة.
وشدد وزير الخارجية على أهمية الاستمرار في تعزيز هذه العلاقات الاستراتيجية، بما يخدم مصالح الشعبين ويحقق التنمية المستدامة في المنطقة.
وفي ختام كلمته، دعا جميع الأطراف المعنية إلى العمل معاً لتعميق أواصر التعاون، مشيراً إلى أن مصر ستظل شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة في مختلف المجالات.




