أكد رئيس الوزراء أهمية السياسة التي تتبناها مصر للتوسع في إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يهدف إلى استيعاب النمو السكاني المتزايد.

وأوضح أن الهدف لا يقتصر فقط على إنشاء تجمعات سكنية جديدة، بل يسعى أيضًا إلى بناء مدن متكاملة قادرة على استضافة الأنشطة الاقتصادية والخدمية والصناعية والسياحية. كما تسعى هذه المدن إلى الربط بشبكات النقل الجماعي والطاقة والمرافق والاتصالات الحديثة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه التجربة تعكس مجموعة من المشروعات الكبرى التي أصبحت نماذج عملية لتكامل التخطيط العمراني مع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية. ويأتي في مقدمة هذه المشروعات العاصمة الجديدة، التي تضم مكونات حكومية واقتصادية وخدمية، بالإضافة إلى بنية رقمية متطورة.

كما سلط الضوء على مدينة العلمين الجديدة، التي تمثل نموذجًا لمدينة متكاملة تعمل على مدار العام، ما يجمع بين الاستخدامات السكنية والسياحية والتعليمية والاقتصادية.

ولم يغفل رئيس الوزراء الإشارة إلى مدينة المنصورة الجديدة، التي تم تطويرها وفق توجهات الاستدامة وكفاءة الطاقة والتحول الرقمي، مع القدرة على التكيف مع المتغيرات المناخية.

في الختام، أوضح أن هذه المشروعات، إلى جانب عشرات المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة، تمثل حصيلة خبرة تراكمت على مدى عقود في مجالات التخطيط والتنفيذ وتوفير المرافق والخدمات وإدارة التنمية العمرانية.