دوت انفجارات عنيفة في العاصمة اليمنية صنعاء، مما أثار قلق السكان وزيادة التوترات في المنطقة. جاءت هذه الأحداث في وقت حساس، حيث أفادت قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي بأن العاصمة تعرضت لهجوم جوي من خلال مجموعة من الغارات.

وسائل إعلام يمنية أخرى أكدت تحليق الطائرات الحربية في سماء المدينة، على الرغم من عدم وجود تفاصيل إضافية حول طبيعة الغارات أو الأهداف المستهدفة. هذه التطورات تأتي في ظل حالة من عدم الاستقرار تشهدها البلاد منذ سنوات، وسط صراع مستمر بين الحوثيين والقوات الحكومية.

في سياق متصل، كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن اجتماع سري عقده كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية في منتجع كامب ديفيد لمناقشة الحرب ضد إيران والصراع المتواصل في اليمن. الاجتماع شهد حشداً عسكرياً أمريكياً متزايداً في المنطقة، مع تلويح الرئيس دونالد ترامب بإمكانية استئناف العمليات العسكرية.

ترأس الاجتماع الاستثنائي نائب الرئيس جيه دي فانس، حيث تمحورت النقاشات حول تقييم الخيارات العسكرية والسياسية المتعلقة بالصراع المتعثر مع إيران. هذه المرة، كان الاجتماع هو الأول من نوعه منذ يونيو 2025، والذي سبق شن تل أبيب عملية عسكرية ضد إيران استمرت لمدة 12 يوماً.

شارك في الاجتماع وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيجسيث، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة المشتركة الجنرال دان كين. وقد أشار أحد المسؤولين إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط جرى مناقشتها بشكل عميق، مما يعكس أهمية هذه التطورات في تحديد ملامح السياسة الأمريكية تجاه المنطقة.