أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن التصريحات الإثيوبية الأخيرة ضد مصر تعتبر محاولة مكشوفة للهروب من الأزمات الداخلية التي تعاني منها أديس أبابا. خلال مقابلة له مع قناتي "إكسترا نيوز" و"القاهرة الإخبارية"، أوضح عبد العاطي أن مصر لا علاقة لها بتلك الأزمات.
وأشار إلى أن الأوضاع في إثيوبيا تتعلق بمشكلات وأزمات داخلية تتعلق بأمور إثنية وعرقية، مؤكداً أن مصر لا تتدخل في الشئون الداخلية للدول. واعتبر أن هذه التصريحات تهدف إلى تشتيت الانتباه عن الأحداث الجارية في إثيوبيا، وهو أمر غير مقبول.
وشدد عبد العاطي على أن مثل هذه الأمور لن تسهم في تحقيق الاستقرار المنشود، حيث يتطلب ذلك تركيز كل دولة على أوضاعها الداخلية. وأوضح أن مصر لا تتدخل في الشئون الداخلية لإثيوبيا أو أي دول أخرى، مما يعكس التزامها بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وفي سياق متصل، أعرب مصدر مصري عن استغرابه من البيان الأخير الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي، واصفاً إياه بأنه "محاولة غير مفهومة للزج بمصر في قضية إثيوبية داخلية". وأكد أن الأزمة الحالية في إثيوبيا هي أزمة داخلية بحتة ولا علاقة لمصر بها.
وأضاف المصدر أنه يجب عدم الانسياق وراء محاولات البعض لصرف الانتباه عن الدوافع الحقيقية وراء الأحداث في إثيوبيا. كما نوه إلى أن هذه التحركات لن تسهم في تهدئة الأوضاع في دولة إفريقية شقيقة بحاجة لدعم المفوضية الإفريقية للخروج من دوائر الصراع.
في نهاية حديثه، أكد المصدر أن مصر ستستمر في العمل على تلبية التطلعات المشروعة لشعوب إفريقيا، وتعزيز العلاقات الأخوية مع الدول الإفريقية الشقيقة.




