أكد وزير الخارجية أن مصر ليست لها أي علاقة بما يجري داخل الأراضي الإثيوبية، مشددًا على أن تحميل أطراف خارجية مسؤولية الأزمات هو أمر غير مقبول وغير صحيح، ولا يسهم في تحقيق الاستقرار المنشود.
وأوضح في تصريحات له خلال ظهوره على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأزمات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا تتطلب معالجة من قبل الحكومة الإثيوبية نفسها، وأن التصريحات المنسوبة لمسؤوليها تهدف إلى الهروب من هذه الأزمات.
وأشار إلى أن هذه التصريحات تمثل محاولة مكشوفة لتشتيت الانتباه عن الأوضاع الصعبة التي يعاني منها المواطنون في إثيوبيا، حيث أن الأزمة الحالية هي أزمة داخلية بحتة.
وفي سياق متصل، أعرب مصدر مصري عن استغرابه من البيان الأخير الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي، معتبرًا أنه محاولة غير مفهومة للزج بمصر في قضية إثيوبية داخلية لا تعنيها.
وشدد المصدر على ضرورة عدم الانسياق خلف محاولات صرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية وراء الأزمات في إثيوبيا، مؤكدًا أن أي تحركات خارجية لن تساهم في تهدئة الأوضاع في دولة شقيقة بحاجة إلى دعم فعلي.
كما أكد أن مصر ستستمر في العمل على تلبية التطلعات المشروعة لشعوب إفريقيا، من خلال دعم الاستقرار والتنمية في القارة السمراء.




