أعلن المهندس حسام طاهر، الوكيل الدائم لوزارة الموارد المائية والري، عن بدء العمل في مشروع جديد يهدف إلى استعادة وحماية شواطئ الإسكندرية، الذي يمتد من منطقة سيدي بشر إلى الميناء الشرقي. هذا المشروع يأتي في إطار جهود الوزارة لمواجهة التغيرات المناخية وتأمين السواحل المصرية.

خلال ظهوره في برنامج "مساء dmc"، أوضح طاهر أن الوزارة تعمل عبر محورين رئيسيين لمواجهة مخاطر السيول. المحور الأول يركز على إنشاء منشآت هندسية لحماية المدن والقرى، حيث تم تنفيذ نحو 300 عمل صناعي في قرى الصعيد، مع وجود 80 مشروعًا آخر قيد التنفيذ.

كما أشار إلى أن الوزارة دشنت حوالي 1360 مشروعًا لمواجهة السيول في محافظتي شمال وجنوب سيناء، مع استمرار العمل في 60 مشروعًا إضافيًا، مما يعكس التزام الوزارة بتحقيق أعلى مستويات الأمان للمواطنين.

فيما يتعلق بحماية الشواطئ، لفت طاهر إلى أن الوزارة تعمل أيضًا على حماية حائط رشيد وبعض السواحل في الإسكندرية، حيث يعتبر المشروع الجديد جزءًا من جهود شاملة لحماية البيئة البحرية والساحلية في المنطقة.

وأكد طاهر أن أعمال التطهير والنظافة وإزالة الحشائش مثل نبات ورد النيل تسهم بدور كبير في تقليل فواقد المياه، حيث يتميز هذا النبات بشراهته لامتصاص المياه مما يزيد من معدلات البخر.

كما أشار إلى أن إزالة العوائق وتأهيل الترع يساعد بشكل كبير في تسريع وصول المياه إلى نهاياتها، مما ينعكس إيجابياً على المواطنين والمزارعين، ويعزز من كفاءة استخدام الموارد المائية.

وفيما يخص تقنيات الري، أوضح طاهر أن طرق الري التقليدية في الأراضي الطينية القديمة لا تمثل إهدارًا للمياه، حيث تُعاد استخدام المياه المتبقية. أما بالنسبة للأراضي الرملية والمستصلحة الجديدة، فإن أساليب الري الحديثة مثل الرش والتنقيط تعد أكثر فاعلية في ترشيد استهلاك المياه.