شارك الدكتور عبدالحليم علام، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، في احتفالية نظمتها نقابة محامي المنيا لتكريم رموز العمل النقابي بالمحافظة وأبناء المحامين المتفوقين، بالإضافة إلى المحامين الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه. حضر الاحتفالية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم النائب إيهاب رمزي والنائب محمد عبدالحفيظ، إلى جانب مجموعة من نقباء المنيا السابقين والقيادات الشعبية والتنفيذية.

وخلال كلمته، أعرب الدكتور عبدالحليم علام عن شكره لنقابة محامي المنيا على حرصها على تكريم الرواد في المهنة، مشيدًا بجهودهم الملموسة. وأكد سعادته بتكريم أبناء المحامين المتفوقين، مشددًا على أهمية دعم النقابة لتطوير عملها.

وأشار علام إلى وجود فجوة بين مجالس النقابات والجمعية العمومية، وهو ما يعتبر تحديًا حاليًا للنقابة. وأوضح أنه اختار الطريق الصعب في مواجهة الفساد وإصلاح النقابة، بهدف ترك إرث طيب لشباب المحامين وتعزيز سمعة المهنة.

كما أكد نقيب المحامين على ضرورة العمل الجاد في المجال النقابي، مشيرًا إلى أن الإنجازات لا تقاس بمدة الجلوس في المنصب، بل بما يتم تحقيقه من تقدم وتحسينات. وأشار إلى أن عملية الإصلاح تتطلب وقتًا وجهدًا مستمرًا.

وفي سياق الخدمات المقدمة، أوضح علام أن ترشيد الإنفاق وإحكام الرقابة المالية قد أسهما في تحسين الخدمات العلاجية وزيادة المعاشات، حيث وصلت الزيادة في المعاشات إلى 4 آلاف جنيه كحد أقصى و2000 جنيه كحد أدنى. وأشار إلى تطوير المنظومة العلاجية بالتعاون مع نقابة الأطباء وأطباء الأسنان.

كما أكد على أهمية زيادة موارد النقابة للحفاظ على أموال المحامين وتوجيهها نحو الملفات الأساسية، مثل تحسين المعاشات للأرامل والأيتام. ولفت إلى وجود محاولات لتعطيل الإنجازات، لكنه أكد استمرار العمل على تطوير الخدمات.

اختتم علام كلمته بالتأكيد على التزامه بمواجهة الفساد والإصلاح، قائلاً: "سأظل أتحدث عن الفساد، ولن أتراجع عن الإصلاح ومواجهة المفسدين". وقد تم تكريمه خلال الحفل بدرع تقديري تقديرًا لجهوده في خدمة المحامين.