في تصريحات مثيرة للقلق، أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن إيران تمتلك بالفعل قدرات صاروخية تسمح لها بالوصول إلى مسافات قريبة من تمركز القطع البحرية الأمريكية. جاء ذلك خلال مداخلة له على قناة القاهرة الإخبارية، حيث أشار إلى أن إعلان إيران عن نيتها زيادة مدى وسرعة صواريخها يأتي في سياق التطورات الأخيرة المرتبطة بتحركات البحرية الأمريكية.

وأضاف محمود أن تصريحات إيران تأتي بعد الاشتباك الذي وقع قبل نحو 18 يوماً، حيث أُطلق صاروخ على إحدى القطع البحرية الأمريكية، مما أسفر عن إصابة عدد من الجنود. وأوضح أن المسافة التي تتمركز عندها القطع البحرية الأمريكية قد اقتربت من ألف كيلومتر، بعد أن كانت في حدود 200 ميل بحري، مما يفسر إعلان طهران عن زيادة مدى صواريخها.

وأشار نائب رئيس هيئة الأركان الأردني السابق إلى أن إيران تمتلك القدرة الفنية لتطوير مدى وسرعة صواريخها، موضحًا أن هذا التطوير قد يؤثر على القوة التفجيرية للصواريخ. ويبدو أن الهدف من هذه التحركات هو تعزيز القدرة الدفاعية الإيرانية في مواجهة التهديدات المحتملة.

كما لفت محمود إلى أن إيران كانت تمتلك قبل هذا الإعلان أربعة أنظمة صاروخية مضادة للسفن، تتراوح مدياتها من 20 متراً إلى 1200 كيلومتر. واعتبر أن الإعلان الإيراني يمثل تصعيدًا في الخطاب أكثر من كونه إعلانًا عن قدرة جديدة.

في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، عن نية الجيش زيادة سرعة ومدى صواريخه، مشيرًا إلى أن الصواريخ المستخدمة خلال الحروب السابقة، بما في ذلك تلك التي استهدفت القواعد الأمريكية في الكويت، كانت "جيدة جداً".

تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه التوتر في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه القدرات الجديدة على الوضع الأمني في منطقة الخليج.