يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإحداث نقلة نوعية في مسابقاته من خلال إطلاق بطولة جديدة تحت مسمى "دوري الأمم الآسيوي"، إلى جانب إعادة هيكلة نظام التأهل لنهائيات كأس العالم وكأس أمم آسيا بدءًا من عام 2030.

تشير التقارير إلى أن النظام الجديد الذي سيُعرض على الاتحادات الوطنية، يتضمن إقامة البطولة كل عامين، مع توزيع المنتخبات الآسيوية على ثلاثة مستويات، يعتمد على نظام الصعود والهبوط، فضلاً عن إقامة مباريات فاصلة بين هذه المستويات.

يتألف المستوى الأول من 18 منتخبًا، بينما يضم المستوى الثاني أيضًا 18 فريقًا، ويحتوي المستوى الثالث على 11 منتخبًا يتم توزيعها على ثلاث مجموعات. ويهدف هذا النظام إلى تعزيز المنافسة وجعل التصفيات أكثر إثارة.

من المتوقع أن يتم تنفيذ نظام التأهل الجديد إلى كأس العالم اعتبارًا من موسم 2032-2033، حيث ستخوض منتخبات المستوى الأول 6 مباريات بنظام الذهاب والإياب، على أن تتأهل المنتخبات الستة الأفضل مباشرة إلى النهائيات.

فيما يخص كأس آسيا، سيتم تأجيل النسخة المقررة في 2031 إلى عام 2032، ليكون دوري الأمم الآسيوي هو الطريق الأساسي للتأهل، حيث ستحصل المنتخبات الـ18 في المستوى الأول على بطاقات المشاركة، بالإضافة إلى أفضل 6 منتخبات من المستوى الثاني.

سيشهد دوري الأمم الآسيوي منافسة حقيقية بين أفضل 8 منتخبات من المستوى الأول، حيث ستبدأ المنافسات من ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، قبل الانتقال إلى نصف النهائي والمباراة النهائية، والتي ستستضيفها دولة واحدة تُحدد لاحقًا.

لتفادي أي صعوبات فنية، اقترح الاتحاد الآسيوي إقامة نسخة تجريبية بين عامي 2028 و2029، بالاعتماد على نتائج التصفيات التمهيدية لتوزيع المنتخبات، مع استمرارية نظام تصفيات كأس العالم الحالي بشكل مؤقت لتحديد المتأهلين إلى مونديال 2030.

تأتي هذه الخطوات في إطار سعي الاتحاد الآسيوي لتقديم بطولة ذات قيمة تنافسية عالية، مستبعدًا فكرة إقامة دوري الأمم كمسابقة ودية أو منفصلة، وذلك لتقليل التكاليف المالية والضغط على جدول المباريات الدولية.