أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن التحولات الجيوسياسية التي تمر بها القارة الإفريقية، إلى جانب ما تشهده من توترات وصراعات، تستدعي تعزيز التنسيق بين الاتحاد الإفريقي والتكتلات الاقتصادية القارية. جاء ذلك خلال مداخلة له في برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية هاجر جلال على قناة القاهرة الإخبارية.

وأشار حجازي إلى أن هذا التنسيق يسهم في خلق آليات واقعية وفعالة للوقاية من الصراعات، مما يحقق الأمن والاستقرار الذي يعد الأساس لأي عملية تنمية مستدامة في إفريقيا.

ولفت السفير إلى أن المشاركين في المنتدى الإفريقي الذي عقد في مدينة العلمين الجديدة، ناقشوا خلال ثلاثة أيام قضايا حيوية، كان لكل يوم منها دلالاته وأهدافه المحددة.

في اليوم الأول، تم التركيز على الجوانب الاقتصادية، حيث شهدت الفعالية مشاركة مسؤولين من القطاعات التنفيذية وممثلي البنوك ورجال الأعمال، لدراسة سبل إطلاق قدرات القارة وطاقاتها من خلال الاعتماد على التمويل والتنفيذ الإفريقيين، فضلاً عن الاستفادة من المؤسسات المالية الإفريقية.

كما أكد حجازي على أهمية إعلان العلمين الذي شدد منذ البداية على ضرورة تنفيذ المشروعات الإفريقية بالاعتماد على الموارد الذاتية للقارة، مع التأكيد على توافق الإرادة السياسية بين الدول الإفريقية.

وفي اليوم الثاني، تم تنظيم نقاش بمشاركة الدول الإفريقية الخمس الرئيسية التي أسست مبادرة "نيباد" قبل 25 عاماً، والتي تحظى حالياً بدعم الاتحاد الإفريقي عبر لجنة دعم تترأسها بوروندي.