أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط لتعزيز القدرات البحرية لإسرائيل من خلال إضافة مزيد من الغواصات والسفن ووسائل قتالية أخرى، مما يعكس الهدف الاستراتيجي للدولة في أن تصبح رائدة عالميًا في مجال الحرب البحرية.

جاء ذلك خلال زيارة لقاعدة سلاح البحرية في أشدود، حيث أكد نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، على أهمية توسيع الأسطول البحري بناءً على تقييم قادة الأجهزة الأمنية الذين أشاروا إلى الحاجة الملحة لمزيد من الوسائل البحرية.

وكشف نتنياهو أن الغواصة السادسة، المعروفة باسم "درَكون"، قد وصلت بالفعل إلى إسرائيل الشهر الماضي، مشيرًا إلى أن المؤسسة الأمنية تطلب المزيد من الغواصات والسفن، بالإضافة إلى وسائط قتالية أخرى لم يحددها.

وفي سياق متصل، وصف نتنياهو المجال البحري بأنه "ساحة قتال دولية"، مشيرًا إلى مواقع استراتيجية مثل مضيق هرمز وباب المندب، وموضحًا أن "أعداء إسرائيل" يسعون لتهديد الأمن البحري الإقليمي. وأكد أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لحماية أمنها من البحر، مع تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية.

خلال الزيارة، تلقى نتنياهو وكاتس إحاطة من قيادة سلاح البحرية حول التحديات التي تواجهها القوات البحرية، بما في ذلك نشاط القوات في المنطقة الجنوبية ووحدات الإنزال البحري. كما شاهدا عرضًا لوسائل قتالية متطورة تستخدم في العمليات الدفاعية والهجومية.

يُذكر أن الغواصة "درَكون" تُعتبر من الجيل الأحدث في أسطول الغواصات الإسرائيلي، وتمثل جزءًا من برنامج مستمر لتطوير القدرات البحرية، حيث يبلغ طولها نحو 74 مترًا، مما يجعلها واحدة من أكبر الغواصات التي دخلت الخدمة في البحرية الإسرائيلية.

تسعى تل أبيب إلى توسيع أسطولها البحري وتعزيز قدراتها بعيدة المدى، حيث يُعتبر بناء الغواصات الجديدة من طراز "داكار" جزءًا من خطة طموحة لتحديث الأسطول وتطوير وسائل القتال البحرية بما يتناسب مع التهديدات الإقليمية.