احتفت الهيئة القومية لسكك حديد مصر بأهمية كوبري الفردان، الذي يُعد من المشروعات الاستراتيجية الحيوية في منظومة السكك الحديدية. يساهم هذا الكوبري في إعادة ربط شبه جزيرة سيناء بشبكة السكك الحديدية القومية، مما يعزز حركة نقل الركاب والبضائع بين شرق وغرب قناة السويس، ويعكس التوجهات الطموحة لدعم التنمية العمرانية والصناعية في المنطقة.
في فيديو نشرته الهيئة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، أوضحت أن مشروع كوبري الفردان يتكون من كوبريين للسكك الحديدية؛ حيث يقع الأول على الفرع الغربي لقناة السويس وقد تمت إعادة تأهيله وازدواجه، بينما يمثل الكوبري الثاني منشأة جديدة مزدوجة تم إنشاؤها على قناة السويس الجديدة. يربط الكوبريان مسار سكك حديدية مزدوج داخل الجزيرة الفاصلة بين فرعي القناة، مما يسهل عبور قطارات نقل الركاب والبضائع بين ضفتي القناة.
كما أكدت الهيئة أن كوبري الفردان يعد أحد المكونات الرئيسية لإعادة تشغيل وربط شبكة السكك الحديدية في سيناء، من خلال خط "الفردان / شرق بورسعيد / بئر العبد / العريش / طابا". هذا الخط يفتح المجال أمام تعزيز حركة النقل بالسكك الحديدية ويتيح الوصول إلى مناطق جديدة داخل شبه الجزيرة، مما يربطها بالشبكة القومية.
تتجلى أهمية كوبري الفردان بصورة خاصة في مجال نقل البضائع، حيث يسهم في ربط مناطق الإنتاج والمناطق الصناعية والموانئ بشبكة السكك الحديدية القومية. هذا الربط يدعم نقل السلع والخامات بكميات كبيرة وبكفاءة أعلى، بالإضافة إلى تخفيف الضغط على شبكة الطرق، من خلال توفير وسيلة نقل قادرة على استيعاب كميات كبيرة من السلع.
علاوة على ذلك، يدعم كوبري الفردان حركة الركاب ويعزز خطط التنمية العمرانية والصناعية في سيناء، من خلال تحسين اتصالها بشبكة النقل القومية. كما يساهم في تسهيل حركة المواطنين والسلع بين مختلف المناطق. يُعتبر كوبري الفردان أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي "العريش / طابا"، مما يعزز الترابط بين مشروعات النقل واللوجستيات في سيناء ويدعم دمج شبه الجزيرة في منظومة الاقتصاد الوطني.
في إطار هذه التطورات، يُعزز كوبري الفردان حركة التجارة الداخلية والخارجية، مما يُعتبر خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة في سيناء وبقية أنحاء البلاد.




