أعلن الجيش الأمريكي عن تنفيذ هجوم استهدف قاربا يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. يأتي هذا الهجوم في إطار الحملة المستمرة التي تشنها إدارة الرئيس ضد مهربي المخدرات في أمريكا اللاتينية، والتي بدأت منذ عام.

وبهذا الهجوم، يرتفع عدد القتلى إلى 235 شخصا نتيجة العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الأمريكي ضد ما يُطلق عليهم "إرهابيي المخدرات"، حيث تم تنفيذ نحو 70 هجوماً منذ سبتمبر 2025. وكما هو معتاد في بيانات الجيش حول الضربات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، أكدت القيادة الجنوبية الأمريكية أنها استهدفت من يُشتبه في كونهم مهربي مخدرات عبر طرق التهريب المعروفة.

على الرغم من ذلك، لم يقدم الجيش أي أدلة تدعم مزاعمه بأن القارب كان يحمل مخدرات. وقد تم تداول مقطع فيديو على منصة إكس يظهر انفجاراً دمر قاربا متحركا، والذي أشار الجيش إلى أنه قارب سريع.

تسعى إدارة الرئيس إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية من خلال إبرام اتفاقيات مع الدول الحليفة في أمريكا اللاتينية. وأكد وزير الحرب خلال زيارة إلى بنما في أغسطس الماضي أن كولومبيا وجواتيمالا وهندوراس وافقت على السماح للولايات المتحدة بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة ضد الجماعات الإجرامية على أراضيها، على الرغم من نفي جواتيمالا التوصل إلى مثل هذا الاتفاق.

من جهة أخرى، أطلقت الإكوادور مهمات مشابهة مع الولايات المتحدة منذ مارس الماضي، وهي خطوة تعكس تنامي التعاون العسكري بين الدول لمواجهة تهريب المخدرات. في هذا السياق، يصف الرئيس الأمريكي الوضع بأنه "نزاع مسلح" ويؤكد أن هذه الهجمات ضرورية للحد من تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، رغم أن إدارته لم تقدم أدلة كافية تدعم هذه الادعاءات.