أكد سفير ألمانيا لدى مصر، يورجن شولتس، أن العلاقات بين ألمانيا ومصر تمتاز بالتقدير المتبادل والشراكة العميقة التي تمتد عبر مجالات متعددة، منها السياسية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب التعليم والعلوم. جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم الوحدة الألمانية.
وأشار شولتس إلى الفخر الذي تشعر به بلاده إزاء الإنجازات المشتركة مع مصر، معبرًا عن تطلعه لتوسيع نطاق التعاون بين البلدين. وأوضح أن النجاح المحقق يشكل حافزًا لإرساء مزيد من الشراكات الفعالة، مؤكدًا على التزام ألمانيا بالعمل الجاد لتحقيق ذلك.
تحدث السفير عن يوم الوحدة الألمانية، الذي يُعد عيدًا وطنيًا يحتفل بذكرى إعادة توحيد البلاد قبل 36 عامًا، معتبرًا أنه رمز للتغلب على انقسام أوروبا في فترة سابقة. كما أشار إلى أهمية هذا اليوم في تذكير الجميع بحقوقهم في العيش بسلام وحرية.
وفي سياق حديثه عن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وصف شولتس الوضع بأنه كارثي، مشددًا على الحاجة الملحة لتنفيذ خطة سلام مؤلفة من 20 نقطة لإنهاء النزاع. وأثنى على الدور البنّاء الذي تلعبه مصر في هذا الشأن، مؤكدًا أن ألمانيا تسعى بكل السبل السياسية والدبلوماسية لتخفيف المعاناة الإنسانية هناك.
كما لم يغفل السفير عن الإشارة إلى الحرب الأهلية في السودان، حيث ذكر أن المؤتمر الذي عُقد في برلين في أبريل الماضي نجح في جمع 7.1 مليار دولار أمريكي لمواجهة أكبر أزمة إنسانية في عصرنا.
وفي سياق آخر، أكد شولتس على أهمية الوضع في أوكرانيا، معبرًا عن دعم ألمانيا الثابت للشعب الأوكراني، مشيرًا إلى أن هذه الحرب تمثل قضية مركزية لأوروبا. وأكد أن ألمانيا ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا لتحقيق السلام العادل وضمان استقلالها.




