أظهر استطلاع رأي جديد في إسرائيل تفوق أحزاب المعارضة على الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث حصلت المعارضة على 54 مقعدًا مقابل 49 مقعدًا للائتلاف، وذلك قبل 22 يومًا من الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

الاستطلاع، الذي نشرته القناة 12 العبرية، أظهر أن حزب "ياشار" برئاسة جادي آيزنكوت يحتفظ بصدارة الأحزاب بحصوله على 23 مقعدًا، بينما جاء حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو في المرتبة الثانية بحصوله على 21 مقعدًا.

كما سجل حزب "بياحد/معا" برئاسة نفتالي بينيت 13 مقعدًا، وحصل حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير جولان على 9 مقاعد. بينما حصل حزب "القوة اليهودية" على 7 مقاعد، وبتسلئيل سموتريتش حصل على 6 مقاعد عبر الكتلة المشتركة لحزبي "الصهيونية الدينية" و"زيهوت".

على صعيد الأحزاب العربية، ارتفعت القائمة المشتركة إلى 8 مقاعد بعد انسحاب سامي أبو شحادة من الترشح للكنيست، بينما حافظت القائمة العربية الموحدة "راعم" على 5 مقاعد. في نفس الوقت، لم يتمكن حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر من تجاوز نسبة الحسم للمرة الثانية على التوالي.

في سياق متصل، قررت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نتنياهو استخدم جنودًا في الجيش لأغراض دعاية انتخابية محظورة، مما ألزم رئيس الوزراء بدفع نفقات تصل إلى 29 ألف شيكل، أي ما يعادل نحو 9 آلاف دولار.

يذكر أن الكنيست الـ61 أنهى أعماله في 17 يوليو الماضي، بعد إقرار حلّه تمهيدًا لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد. وتشهد الساحة السياسية تنافسًا حادًا بين أحزاب الائتلاف والمعارضة، وسط تقارب بين المعسكرات وعدم وضوح في استطلاعات الرأي بشأن إمكانية حصول أي منها على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو يتولى رئاسة الحكومة منذ أواخر ديسمبر 2022، وتوصف حكومته بأنها الأكثر يمينية في تاريخ البلاد، بينما يواجه اتهامات بالفساد، إضافة إلى مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه لارتكابه جرائم حرب في قطاع غزة.