أكد الدكتور إيهاب حنفي، المتحدث باسم صندوق التنمية الحضرية، أن عملية حصر الأراضي الواقعة على نهر النيل تأتي في إطار إعداد رؤية استراتيجية جديدة لهذه المناطق، مشددًا على أن الحصر لا يعني بيع هذه الأراضي.
وفي حديثه خلال برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، أوضح حنفي أن الدولة تسعى حاليًا إلى إعادة إحياء المناطق التاريخية والعمران في مصر. كما أشار إلى أن تجربة تطوير منطقة تل العقارب تمت بطابع القاهرة الفاطمية، بدلاً من تنفيذ مبانٍ نمطية كما يحدث في بعض المشروعات الأخرى.
وتابع المتحدث أن تطوير الأراضي والمناطق المطلة على النيل لن يتضمن مشروعات تحجب النهر عن المواطنين، قائلًا: "لا يمكن أن يتم تنفيذ مشروعات سيئة أو تحجب النيل، نحن نعمل على إعادة إحياء هذه المناطق مع الحفاظ على الأشجار الموجودة بها."
وأشار حنفي إلى أن الصندوق يركز على الأراضي المملوكة للدولة فقط، في حين أن الأراضي التابعة للقطاع الخاص لا علاقة للصندوق بها. وأوضح أن الصندوق بدأ بالفعل في إعداد أول نموذج لحصر ثلاث مناطق، تشمل منطقتين في الجيزة وواحدة في القاهرة، وتم عرضها على مجلس الوزراء.
كما لفت إلى أن الملفات الخاصة بقطع الأراضي ستكون جاهزة خلال شهرين على الأكثر، مع الانتهاء منها تدريجيًا. وأكد أن منطقة العجوزة في الجيزة تعد واحدة من المناطق التي يجري العمل عليها حاليًا، بينما تضم القاهرة عددًا أكبر من المناطق.
واختتم حنفي حديثه بالإشارة إلى وجود لجنة برئاسة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، وعضوية ممثلين عن مجلس الوزراء والجهات المعنية والمحافظات، تتولى دراسة الملفات وتحديد الاستخدام الأمثل للأراضي، وصولاً إلى رؤية واضحة بشأنها.
من جهة أخرى، أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن ما يتم تداوله بشأن طرح الأراضي والمواقع المطلة على كورنيش النيل للبيع غير دقيق، مؤكدًا أن الأعمال الجارية حاليًا تقتصر على حصر الأراضي والمباني غير المستغلة أو التي لا يتم استغلالها بالشكل الأمثل، مع دراسة سبل الاستفادة منها وتعظيم قيمتها.




