استنكر الكاتب الصحفي مصطفى بكري تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، التي جاءت في وقت حساس بالتزامن مع ذكرى نصر السادس من أكتوبر عام 1973. وأكد بكري أن هذه التصريحات تعكس "العقلية الصهيونية الدينية المتطرفة" التي يتبناها المسؤولون الإسرائيليون، مشيراً إلى أن هذا الفكر منتشر بين العديد من القادة، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

خلال استضافته في برنامج "بالورقة والقلم" مع الإعلامي نشأت الديهي، أكد بكري أن التصريحات الإسرائيلية تعبر عن تحدٍ مرفوض، مشيراً إلى حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قال: "زي ما قال الرئيس السيسي أن اللي عملها قبل كده يقدر يعملها مرة ثانية وثالثة ورابعة".

وحذر بكري من أن سيناء والحدود المصرية خط أحمر، مضيفاً: "لا هو ولا غيره يقدر يتجاوزها"، مشدداً على قوة الجيش المصري وقدرته على حماية الأمن القومي.

توقع بكري أن تشهد الفترة المقبلة تحديات كبيرة، مشيراً إلى حشد الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر من 10 آلاف جندي، من بينهم 3 آلاف جندي غادروا إلى إسرائيل، بالإضافة إلى سحب العديد من الطائرات من قواعدها في بريطانيا.

كذلك، أشار بكري إلى إرسال حاملة الطائرات "فرانكلين روزفلت" إلى المنطقة، مما يجعلها ثالث حاملة طائرات أمريكية تتواجد في الشرق الأوسط. وأكد أن هذه التحركات تشير إلى وجود "خطر حقيقي" يستدعي اليقظة والاهتمام.

وأوضح بكري أن الاجتماعات السرية التي تُعقد في البنتاجون، بحضور قادة عسكريين أمريكيين بارزين، تكشف عن "مخطط ضخم للمنطقة"، مما يزيد من قلقه حول ما قد يحمله المستقبل القريب.