قدمت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الخميس، إفادة تفصيلية لشركاء دوليين في قطاع الشحن حول مستجدات الوضع في مضيق هرمز، مشددةً على دعم حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أكدت القيادة أن الاجتماع شهد مشاركة مسؤولين بارزين، الذين أشاروا إلى تزايد الزخم الداعم لحرية الملاحة، بالتزامن مع ارتفاع حركة السفن التجارية في المنطقة.

تظهر البيانات الأخيرة أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز قد انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من شهرين، حيث شهدت الهجمات على ناقلات النفط ارتفاعاً ملحوظاً الأسبوع الماضي، وهو ما يعد الأكثر منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وفقاً لشركة كبلر للتحليلات، عبرت سبع سفن شحن فقط المضيق يوم الثلاثاء، وهو أدنى عدد منذ 23 يوليو الماضي. وأشار المحللان إيمانويل بيلوستريانو ويوي توريكاتا إلى أن كميات النفط الخام العابرة للمضيق انخفضت بنسبة 27% مقارنة بأعلى معدلاتها خلال فترة الحرب، لتصل إلى حوالي 10.1 مليون برميل يومياً.

وعلى الرغم من هذا التراجع، شهدت الصادرات من ساحل خليج عمان والبحر الأحمر ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت 6.7 مليون برميل يومياً، أي أكثر من ضعف مستويات ما قبل الحرب، مما ساهم في تعويض العجز في الإمدادات من مضيق هرمز.

في الوقت نفسه، ارتفع عدد السفن التي عبرت المضيق قليلاً إلى عشر سفن أمس الأربعاء، ومع ذلك، لا يزال العدد أقل بكثير من المستوى اليومي الذي كان يتجاوز 20 سفينة في بداية الأسبوع.

تجدر الإشارة إلى أن الأعداد المعلنة لا تشمل السفن التي تعبر المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتفادي الكشف، مما قد يؤثر على دقة البيانات.

وأعلنت مجموعة بورصات لندن أن العدد الإجمالي للسفن التي عبرت المضيق يوم الثلاثاء بلغ ثماني سفن، مع تقارير تفيد بأن الهجمات على الناقلات قد وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب، مما يعكس التوترات المتصاعدة في المنطقة.