دعا حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، التجار إلى مراعاة ظروف المواطنين والعمل على خفض أسعار البصل التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة. وأوضح أن البصل المتوافر حالياً في الأسواق هو من المحصول المخزن منذ أبريل الماضي، مما أدى إلى زيادة طفيفة في الأسعار نتيجة سحب الكميات المخزنة، إلا أن الارتفاع الحالي يعتبر كبيراً.
وفي مداخلة هاتفية مع إحدى القنوات، ذكر أبو صدام أن سعر البصل كان قد انخفض إلى حوالي 10 جنيهات، إلا أنه ارتفع الآن ليصل إلى 30 جنيهاً. وأرجع السبب الرئيسي وراء هذه الزيادة إلى فتح باب التصدير، ما أفضى إلى زيادة الطلب على المنتجات المصرية من البصل وبالتالي ارتفاع الأسعار.
وشدد نقيب الفلاحين على أن التجار الذين اشترو البصل من المزارعين بسعر 5 جنيهات للكيلو لم يتحملوا تكاليف كبيرة سوى تكاليف التخزين، مما يستدعي منهم مراعاة مصالح المواطنين والعمل على تخفيض الأسعار.
وأشار أبو صدام إلى أن المحصول الجديد من البصل لن يتوفر في الأسواق قبل فبراير المقبل، حيث يبدأ محصول "المجوف" في النزول للسوق، يليه "الفتيلة" في أبريل. وهذا يعني أن الأسواق ستعاني من نقص في المعروض خلال الأشهر المقبلة.
وحذر من أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يتطلب تحركاً من الحكومة تجاه التجار، مطالباً باتخاذ قرار فوري بوقف التصدير إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه، خاصةً أن الكميات المخزنة حالياً أقل بكثير مقارنة بالسنوات السابقة.
إن هذه النداءات تأتي في وقت حساس للمستهلكين، الذين يواجهون ضغوطاً اقتصادية متزايدة، مما يستدعي تضافر الجهود بين الحكومة والتجار لضمان استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين.




