بدأت اليوم الخميس في الأرجنتين المرافعات الختامية في محاكمة المتهمين في قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، حيث أكد ممثلو الادعاء العام أن اللاعب تُرك لمصيره على يد فريق طبي اتسم أداؤه بـ"الفوضوية".

ويُحاكم منذ أبريل الماضي سبعة من أفراد الطاقم الطبي المتورطين في وفاة مارادونا، الذي وافته المنية في عام 2020 أثناء فترة تعافيه من عملية جراحية دقيقة.

توفي مارادونا، نجم مونديال 1986، إثر قصور في القلب ووذمة رئوية حادة، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية من الدماغ في منزله المستأجر في تيغري، شمال بوينوس أيرس. كان مارادونا يبلغ 60 عامًا عند وفاته.

ويتهم أفراد الطاقم الطبي بتقديم رعاية صحية غير كافية بشكل واضح خلال الفترة التي سبقت وفاته، حيث يواجهون تهمة "القصد الاحتمالي"، وهو مصطلح قانوني يعني أنهم أدركوا أن أفعالهم قد تؤدي إلى ضرر، ومع ذلك استمروا في تصرفاتهم.

وفي مرافعته الختامية، أكد المدعي العام باتريسيو فيرّاي أن "التنظيم الفوضوي" للمتهمين ترك اللاعب المريض "في وضع من العجز، وتخلوا عنه لمصيره"، متهمًا إياهم بأنهم أخلوا بواجباتهم الطبية.

في حال إدانتهم، يواجه المتهمون عقوبة تصل إلى 25 عامًا في السجن. وقد حضرت بنات مارادونا جلسة المحكمة اليوم لإظهار دعمهن خلال هذه المرافعات الحاسمة.

تجدر الإشارة إلى أن أول محاكمة في قضية وفاة مارادونا قد أُبطلت بشكل مفاجئ العام الماضي، بعد شهرين ونصف من الجلسات، بسبب كشف مشاركة إحدى القاضيات في فيلم وثائقي سري حول القضية.