التقى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مع الدكتور جو إتيان أبيلا، وزير سياحة مالطا، في العاصمة المالطية فاليتا، وذلك ضمن فعاليات القمة السادسة والعشرين للمجلس العالمي للسياحة والسفر. جاء اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال السياحة، بهدف زيادة الحركة السياحية المتبادلة.
خلال الاجتماع، أكد الوزيران على تميز العلاقات الثنائية التي تربط بين مصر ومالطا، مشيرين إلى أهمية قطاع السياحة ودوره الحيوي في دعم اقتصاديات الدول وتعزيز النمو. وأوضح شريف فتحي أن الاستراتيجية الحالية للوزارة تركز على ثلاث رسائل رئيسية، تتمثل في إبراز تنوع مصر السياحي وأصالة تجاربها وما تقدمه من منتجات سياحية فاخرة.
وأشار الوزير إلى ما تتمتع به مصر من تنوع في المنتجات والتجارب السياحية، موضحًا أنه يمكن للسياح الجمع بين أكثر من تجربة خلال الرحلة الواحدة، فضلاً عن سهولة الانتقال بين مختلف المواقع السياحية في فترات زمنية قصيرة.
وأفاد فتحي أن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر شهدت نموًا بنسبة 21% خلال العام الماضي، في حين سجلت زيادة بنسبة 4% حتى سبتمبر من العام الجاري. من جانبه، استعرض وزير سياحة مالطا تطورات القطاع في بلاده، حيث استقبلت مالطا نحو 5 ملايين سائح في العام الماضي.
كما تم التطرق خلال اللقاء إلى الجهود المبذولة لتشغيل رحلات طيران مباشرة بين القاهرة ومالطا عبر شركة طيران مالطا. وتم الاتفاق على تعزيز التنسيق بين القطاع الخاص في كلا البلدين لإعداد برامج سياحية مشتركة تستهدف الأسواق البعيدة مثل الولايات المتحدة وأستراليا، بالإضافة إلى بحث إمكانية تنظيم رحلات بحرية في البحر المتوسط تشمل زيارة البلدين.
كما تناول اللقاء أوجه التعاون في مجال التدريب، حيث تم مناقشة إمكانية الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الفندقة للعمل في مالطا، مما يسهم في تبادل المعرفة وتعزيز التعاون بين البلدين. وأخيرًا، تم بحث إمكانية إقامة معرض مؤقت للآثار المصرية في مالطا، بهدف الترويج للمقصد السياحي المصري وإبراز مقوماته الحضارية والأثرية.




