شهدت العاصمة السعودية الرياض دوياً لانفجارات قوية، في وقت يتصاعد فيه نشاط الحوثيين من اليمن الذين يستهدفون المملكة بهجمات متزايدة. ويأتي ذلك بعد إعلان الحوثيين عن شن هجوم جديد بصاروخ باليستي استهدف المطار الملك خالد الدولي.

الهجوم يمثل أحدث حلقة في سلسلة من الهجمات التي تبنتها الحركة المدعومة من إيران، حيث جاء بعد يوم واحد من إعلان السلطات السعودية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات على مطار أبها ومطار الملك خالد.

الأمم المتحدة أفادت بأن المعارك المستمرة في اليمن أدت إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص، حيث تشهد العديد من المناطق هناك اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وقد تصاعدت هذه الاشتباكات منذ بدء القوات الحكومية هجوماً مضاداً لاستعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون مؤخراً.

في سبتمبر الماضي، سيطر الحوثيون على كامل الساحل الغربي لليمن، بما في ذلك مضيق باب المندب، وهو نقطة استراتيجية حيوية للصادرات النفطية، بما فيها الصادرات السعودية.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل مقيمين، أحدهما مصري والآخر جزائري، وإصابة 28 شخصاً، بينهم مقيمون من بنجلاديش والفلبين. كما أسفر الهجوم على مطار الملك خالد عن مقتل سوداني وإصابة ثمانية آخرين.

ويعتبر هذا الهجوم الأول من نوعه الذي يؤدي إلى سقوط قتلى في مطار منذ الهجوم الذي استهدف مطار أبها في يونيو 2019. في السياق نفسه، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية عن تنفيذ هجوم استهدف 82 هدفاً عسكرياً للحوثيين في عدة محافظات يمنية.

تجدر الإشارة إلى أن مطار الملك خالد الدولي يواجه إغلاقات متكررة لمجاله الجوي، حيث أظهرت تقارير تتبع الحركة الملاحية أن الرحلات المتجهة إلى الرياض كانت مضطرة للبقاء في منطقة انتظار بعيداً عن المطار لفترة قبل استئناف عمليات الهبوط.