دعت دول مجلس التعاون الخليجي، في بيان رسمي، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات دولية حاسمة لمواجهة استهداف ميليشيات الحوثي للمطارات المدنية والمدنيين في المملكة العربية السعودية. جاء ذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، عن استنكاره الكبير لهذا الهجوم، واصفًا إياه بأنه يتنافى مع القيم الإنسانية والمواثيق الدولية. أكد البديوي أن هذه الاعتداءات تتطلب تحركًا دوليًا جادًا للردع ومنع تكرارها في المستقبل.

كما شدد البديوي على أن أمن المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكدًا على دعم المجلس الكامل للمملكة في كل ما تتخذه من تدابير لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومقدراتها.

هذا ويأتي هذا البيان في وقت يشهد فيه الوضع الأمني في المنطقة توترًا متزايدًا، حيث تواصل ميليشيات الحوثي تصعيد اعتداءاتها، مما يستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.