في خطوة تعكس القلق المتزايد من التهديدات الصينية، أكد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي ونظيره الأمريكي بيت هيجسيث على أهمية زيادة الاستثمار في المجال الدفاعي لتعزيز قدرات الردع. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مدينة سيبو بالفلبين، حيث تم التطرق إلى الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة التحديات العسكرية المتزايدة في المنطقة.
وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أن الاجتماع تناول "أهمية زيادة الاستثمار الدفاعي ومواصلة التنسيق الاستراتيجي لتعزيز الردع". وقد تم التأكيد على ضرورة تنفيذ دفاع فعال يهدف إلى منع الخصم من تحقيق أهدافه في سلسلة الجزر الأولى، التي تمتد من كيوشو في جنوب غربي اليابان إلى تايوان والفلبين.
وفي هذا السياق، ذكر البيان أن كويزومي وهيجسيث جددا التأكيد على الدور الحيوي للتحالف الأمريكي الياباني في الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة المحيط الهادئ. ويعتبر هذا التعاون العسكري بين البلدين أحد الأركان الأساسية لاستراتيجية الدفاع في مواجهة التهديدات الإقليمية.
كما ناقش الوزيران الجهود الرامية إلى تعزيز الردع على مختلف الأصعدة، واتفقا على ضرورة العمل سوياً في مجال إنتاج الذخائر، مما يعكس التزامهما بتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.
تأتي هذه الخطوات في وقت يشهد فيه العالم تحولات استراتيجية كبيرة، مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية لحماية الأمن الإقليمي والدولي من التهديدات المتزايدة. ويبدو أن التعاون بين اليابان والولايات المتحدة سيبقى محوريًا في هذا الاتجاه.




