أعلن الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الوزارة تمكنت من تحقيق وفر يصل إلى 70 مليار جنيه خلال عامين، نتيجة لتحسين نماذج تشغيل محطات التوليد واختيار نوع الوقود الأنسب لكل وحدة. جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة"، الذي يُبث على شاشة "النهار".
وأوضح عصمت أن الوزارة تعمل بشكل متواصل بالتنسيق مع وزارة البترول لتحديد المحطات الأكثر كفاءة في استخدام أنواع الوقود المختلفة مثل الغاز والمازوت، مع إمكانية اللجوء إلى السولار عند الحاجة. وأكد أن اختيار الوقود يعتمد على عدة عوامل، أهمها سعر الوقود ومدى توافره وإمكانية تخزينه.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن المازوت يُعتبر خياراً جيداً نظرًا لإمكانية الاحتفاظ بمخزون منه داخل المحطات ولدى وزارة البترول، مما يساهم في تحقيق استدامة في التشغيل. كما أكّد على أهمية متابعة كمية الوقود اللازمة لكل وحدة لإنتاج كيلو وات ساعة، بهدف تحديد الوحدات التي تحقق أفضل كفاءة وأقل تكلفة.
وأكد عصمت أن الوزارة تعمل على إعداد بيانات تشغيل يومية لاختيار النموذج الأمثل لتشغيل الوحدات، مما يساهم في تقليل الطاقات الدوارة غير المستخدمة وبالتالي تقليل استهلاك الوقود. هذا الجهد يعكس التوجه نحو تحسين الأداء وزيادة الكفاءة في استخدام الموارد المتاحة.
وأضاف أن دخول قدرات الطاقة المتجددة إلى الشبكة يساهم في تحقيق وفر إضافي في الوقود، والذي كان سيتم استخدامه لتوليد نفس الكمية من الكهرباء في المحطات التقليدية. هذه المبادرات تدل على التزام الوزارة بتحسين كفاءة الطاقة والاستدامة في قطاع الكهرباء.




