أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الاحتياطي الاستراتيجي من القمح، الذي يُستخدم في إنتاج الخبز البلدي المدعم والحر، آمن ويكفي لفترة تصل إلى 6 أشهر. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز اليوم الثلاثاء.

وأشار كمال إلى أن تأمين الاحتياطي الاستراتيجي بكميات كافية لم يكن ليتحقق دون وجود سعات تخزينية مناسبة، حيث لعب المشروع القومي للصوامع دورًا محوريًا في تعزيز الطاقة التخزينية للقمح وتقليل الفاقد. وقد ساهم هذا المشروع في زيادة السعات التخزينية بشكل كبير.

وفي سياق حديثه، أوضح كمال أن الطاقة التخزينية للقمح في عام 2014 كانت تبلغ حوالي مليون و200 ألف طن، بينما ارتفعت حاليًا إلى 4.4 مليون طن. جاء هذا التطور بالتزامن مع زيادة عدد الصوامع من 39 صومعة إلى أكثر من 85 صومعة، بما في ذلك الصوامع الداخلية والحقلية القريبة من المزارعين وصوامع الموانئ.

كما أوضح أن التوسع في المشروع القومي للصوامع ساهم في الحد من الهدر، الذي كان يصل في بعض الأحيان إلى ما بين 10% و15%، نتيجة تخزين القمح المحلي والمستورد في أماكن مكشوفة، مما كان يؤدي إلى فاقد كبير. هذه الجهود تعكس التزام الوزارة بتعزيز الأمن الغذائي وتحسين كفاءة إدارة الموارد الغذائية في البلاد.