أكد الإعلامي نشأت الديهي على أهمية التوقف أمام عدد من الملفات الحساسة المرتبطة بمستقبل المنطقة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ "التحالف غير المرئي" بين دول تدعي الديمقراطية، بينما تمارس في الخفاء سياسات تُعتبر إرهاب دولة.
وخلال برنامجه "بالورقة والقلم" على قناة TEN، أشار الديهي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية توصلت مؤخرًا إلى قناعة بأن تنظيم الإخوان يمثل خطرًا جسيمًا على السلم المجتمعي، مما يستدعي اتخاذ خطوات لتجريمه وحظره.
كما أضاف أن بريطانيا، منذ عهد رئيس الوزراء الأسبق ديفيد كاميرون، ناقشت إمكانية وضع إطار تشريعي لحظر جماعة الإخوان، لكن مصالح استخباراتية قد تكون وراء عدم تصنيفها كجماعة إرهابية حتى الآن.
وعلى جانب آخر، لفت الديهي إلى أن دولًا مثل فرنسا والنمسا وإسبانيا، بالإضافة إلى البرلمان الأوروبي، بدأت تستشعر القلق من أنشطة جماعة الإخوان، مما يعكس نوبة صحوة أوروبية ضد هذه الجماعة الإرهابية.
وأشار إلى أن البرلمان الأوروبي شهد، في 8 أكتوبر الجاري، تحركًا يعكس رفضًا واسعًا للجماعة، معربًا عن مخاوف من تغلغلها داخل المجتمعات الأوروبية وتأثير ذلك السلبي على القيم والسلم المجتمعي.
في ظل هذه التوجهات، يبدو أن هناك إجماعًا متزايدًا على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأمن المجتمعي والقيم الديمقراطية في مختلف الدول الأوروبية والأمريكية.




