أكد المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، أن علاقته بالكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل قد تسببت له في بعض المشكلات، إلا أنه أوضح أن أي مسؤول رسمي لم يطلب منه وقف نشر أعمال هيكل أو التعامل معه.
جاءت تصريحات المعلم خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس"، حيث أوضح أن الاعتراضات التي تلقاها حول نشر أعمال هيكل جاءت من صحفيين وأصدقاء وليس في شكل تعليمات رسمية.
وأشار المعلم إلى أنه تلقى تعليقات مثل: "ما إحنا كنا خلصنا منه، بترجعه لنا تاني ليه؟"، مشيرًا إلى أنه كان يرد بأن هيكل وفكره موجودان بغض النظر عن من يقوم بنشر أعماله، موضحًا أن دار الشروق لا تعيد هيكل إلى المشهد، بل تنشر لكاتب له حضور أصيل.
ووصف المعلم هيكل بأنه "أحد علامات القوة الناعمة الجبارة في مصر في القرن العشرين"، مؤكدًا أن الاتفاق أو الاختلاف معه لا يغير من قيمة قلمه وقدراته البحثية ومكانته في عالم الصحافة.
كما استشهد المعلم بموقف مع رئيس تحرير صحيفة إنجليزية، حيث حاول التفاوض معه بشأن مقابل مالي لمادة صحفية، ليخبره بأن هيكل يحصل على أضعاف هذا الرقم لأنه "من أهم الصحفيين في العالم".




