حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي من المحاولات المستمرة التي تستهدف جناحي الأمن في مصر، وهما الشرطة والقوات المسلحة، مشددًا على الدور الحيوي الذي تلعبانه في تحقيق الأمن والاستقرار على الصعيدين الداخلي والخارجي.
جاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، الذي أقيم صباح اليوم الخميس. وأكد السيسي أن الأمن القومي المصري يعتمد بشكل أساسي على مؤسستي الشرطة والقوات المسلحة، محذرًا من أن أي محاولة لاستهدافهما تعتبر تهديدًا لاستقرار الدولة.
كما جدد الرئيس تحذيراته بشأن المحاولات التي تمت منذ عام 2013 وحتى الآن، والتي تهدف إلى تشويه صورة جناحي الأمن، مشيرًا إلى أن هذه الحملات تستهدف الأجيال الجديدة التي لم تعاصر الفوضى والدمار الذي شهدته مصر في تلك السنوات.
وأكد السيسي أن هذه المحاولات ليست موجهة فقط ضد الشرطة أو القوات المسلحة، بل تستهدف الأمة بأسرها، مشددًا على ضرورة الحفاظ على هذين الجناحين لضمان استقرار البلاد.
ويشهد حفل التخرج حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وأعضاء هيئة الشرطة، بالإضافة إلى قادة وضباط القوات المسلحة وأهالي الخريجين، مما يعكس اهتمام الدولة بتخريج دفعات جديدة من رجال الأمن القادرين على مواجهة التحديات.
إن كلمات الرئيس في هذا الحدث تعد بمثابة رسالة قوية حول أهمية دعم مؤسسات الدولة، والتأكيد على دورها في تحقيق الأمن والاستقرار، مما يعكس الوعي الوطني بأهمية الحفاظ على هذه المؤسسات في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.




