شن الرئيس هجومًا حادًا على المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد، متهمًا إياه بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وذلك خلال كلمة ألقاها مساء اليوم الخميس في البيت الأبيض. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
خلال كلمته، أكد ترامب على تأثير التجمعات الانتخابية التي ينظمها الحزب الجمهوري، مشيرًا إلى أن الديمقراطيين يتجاهلون هذا التأثير. هذه الانتقادات تعكس تصعيدًا ملحوظًا في خطاب ترامب ضد السيد، الذي يخوض سباقًا انتخابيًا حاسمًا على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميتشيجان.
الهجوم الحالي ليس الأول من نوعه، حيث سبق لترامب أن وصف السيد بـ "المتطرف" و"متعاطف مع الإرهاب". الاتهامات المتكررة تعكس حجم التوتر بين الحزبين في هذه الفترة الانتخابية الحرجة.
من جانبه، نفى عبد الرحمن السيد أي صلات شخصية أو عائلية تربطه بجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا على عدم صحة الاتهامات الموجهة إليه. هذا النفي يأتي في إطار سعيه لتوضيح موقفه وتأكيد استقلاليته السياسية.
مع اقتراب موعد الانتخابات، تشتد المنافسة بين المرشحين، ويبدو أن ترامب يسعى لتوظيف هذه الاتهامات كوسيلة لتعزيز موقفه وموقف حزبه في مواجهة الديمقراطيين في ولاية ميتشيجان.




