أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال جولة ميدانية في غور الأردن، عن بدء تنفيذ مشروع بناء عائق ضخم يمتد من نهر اليرموك حتى إيلات، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن في المنطقة. جاء ذلك خلال حضور نتنياهو مع وزير الجيش وقادة الجيش، حيث شدد على أهمية هذا المشروع في إطار استراتيجيات الأمن القومي.

وأشار نتنياهو إلى أن هذا العائق سيعمل كإضافة للمناطق الأمنية القائمة في لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكداً أن العمل جارٍ لإحاطة إسرائيل بعائق مدعوم بالقوات وخطط لمواجهة أي تهديدات محتملة، بما في ذلك المسيرات. واعتبر أن هذا المشروع يمثل حماية قصوى تهدف إلى حرمان أي جهة من التفكير في اجتياح إسرائيل.

التصريحات جاءت في ظل رفض إسرائيل السماح بتنفيذ مشروع لإنشاء موقع عسكري متقدم في قطاع غزة، والذي كان من المقرر أن يخدم مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن إسرائيل منعت دخول المقاولين والشاحنات اللازمة لبدء الأعمال، رغم أن الموقع كان سيستوعب 150 جندياً دولياً ليكون نقطة انطلاق لقوة استقرار دولية.

وذكرت تقارير صحفية أن المشروع العسكري لا يزال عالقاً بعد شهرين من إسناد عقد الإنشاء إلى شركة أمريكية، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تنفيذ المشروع في الوقت الراهن. وقد أكد مصدر مطلع أن إسرائيل لن تفتح معبر رفح، مما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة لمشروع السلام في غزة.

تأتي هذه التطورات في وقت يراهن فيه ترامب على دور مجلس السلام في تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الصراع في غزة، والذي أدرجه ضمن ثماني حروب قال إنه نجح في تسويتها، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة ويجعل المشهد أكثر تعقيداً.