أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، على أهمية إعادة النظر في نظام قبول الطلاب الوافدين في كليات الطب المصرية، مشيراً إلى أن نسبة 5% المخصصة لطلاب الشهادات المعادلة أصبحت ضيقة بشكل يؤثر على فرص المصريين. جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر.
وأوضح عبد الحي أن النظام القديم كان يتيح نسبة 3% لطلاب الشهادات المعادلة، قبل أن يتم زيادتها إلى 5%، مما أدى إلى تزايد أعداد الطلاب المتنافسين على هذه النسبة المحدودة. وذكر أنه في بعض الحالات يمكن أن يتفوق طالب حاصل على شهادة "آي جي" بأكثر من 99%، بينما لا يتم قبوله في كليات الطب بسبب ضيق الكوتة.
وشدد نقيب الأطباء على ضرورة أن تكون هذه النسبة مرنة، مقترحاً إجراء معادلة بين الشهادات المعادلة والثانوية العامة المصرية، بحيث يتم تحديد حد أدنى للقبول يتماشى مع معايير التعليم. على سبيل المثال، إذا كان الحد الأدنى للثانوية العامة لكليات الطب هو 94%، يمكن تحديد حد أدنى لطلاب "IG" بواقع 95%.
كما أعرب عبد الحي عن ترحيبه بمبادرة "ادرس في مصر"، مشيراً إلى أهمية وجود كوتا محددة للوافدين في الكليات الحكومية، حيث أشار إلى أنه لا يمكن أن تصل نسبة الوافدين إلى 50% لأنها ستؤثر سلباً على فرص أبناء الشعب المصري في القبول. ولفت إلى أن النسبة كانت في الماضي تتراوح بين 3% و5% فقط.
وردًا على سؤال حول نسبة الوافدين في كليات الطب الحكومية، أكد عبد الحي أن الرقم وصل إلى 50% نتيجة الحاجة للتمويل، مما أسفر عن ضغوط على النظام التعليمي. وأكد على أهمية تحديد حصة للطلاب الوافدين لا تتجاوز 10% أو 15% من إجمالي المقبولين، بينما يمكن للعدد الأكبر الالتحاق بالجامعات الأهلية أو الكليات الخاصة.
في الختام، ذكر عبد الحي أن النقابة ستقوم بإرسال المقترحات إلى وزير التعليم العالي، مع طلب مقابلة لمناقشة كيفية تحسين نظام القبول بما يضمن العدالة للطلاب المصريين والوافدين على حد سواء.




