في تطور مثير على الساحة الدولية، ذكرت مصادر أمريكية اليوم الخميس أن الجيش الأمريكي يدرس خططاً لتنفيذ ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو-43/بي)، والمعروفة أيضاً باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، في حال أصدر الرئيس دونالد ترامب أمراً باستئناف العمليات القتالية.

تُعتبر "أم القنابل" أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، ويشكل استخدامها تصعيداً خطيراً في النزاع القائم. ومع ذلك، هناك تساؤلات حول مدى فعاليتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة، بحسب ما أشار مسؤولون مطلعون على المناقشات العسكرية.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تجمع انتخابي بولاية أريزونا أن الولايات المتحدة تسيطر "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، متوقعاً انتهاء الحرب مع إيران "قريباً جداً" وانخفاض أسعار البنزين بعد ذلك.

ترامب أضاف أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دعم من حلف شمال الأطلسي "الناتو" في حربها ضد إيران، حيث أشار إلى الأضرار البالغة التي لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية. كما أكد أن القوات الأمريكية نجحت في تحقيق إنجازات كبيرة في هذا السياق.

الرئيس الأمريكي ضغط على الدول الأعضاء في "الناتو" لتسريع إنفاقها الدفاعي وشراء الأسلحة الأمريكية، مشيراً إلى عدم التزام بعض الدول الأوروبية بالمسؤوليات المالية تجاه الحلف.

وعن التوترات العسكرية، قال ترامب إنه قد يكون "ذهب بعيداً أكثر من اللازم" في استهداف القيادات الإيرانية، لكنه أصر على أن الحرب يجب أن تنتهي قريباً، مع التأكيد على أن إيران كانت على بعد أسبوعين من امتلاك سلاح نووي، وهو ما كان سيشكل تهديداً للأمن في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.

كما تناول ترامب تأثير الحرب على أسعار الطاقة والأسواق المالية، مشيراً إلى توقعاته بارتفاع أسعار البنزين، لكنه شدد على أن منع إيران من تطوير سلاح نووي يبقى أولوية قصوى.