أعرب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، عن قلقه من تراجع مصر في مؤشر "مدركات الفساد"، مؤكدًا أن الثبات في مركز متدنٍ ليس أمرًا إيجابيًا. وطالب الحكومة بضرورة التحرك نحو مراكز أفضل، مشيرًا إلى أن مصر كانت قد حققت نتائج أفضل في السابق.

خلال ظهوره في برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان على القناة الأولى، أكد البياضي أن مصر بدأت في عام 2012 من المركز 118 برصيد 32 نقطة، ثم تقدمت إلى المركز 114 في عام 2013، وصولًا إلى المركز 94 في عام 2014، وهو أفضل مركز حققته البلاد. لكن الوضع تراجع تدريجيًا حتى استقرت عند المركز 130 في عام 2024.

وصف البياضي الفساد بأنه "سرطان" يلتهم أي تقدم أو تنمية، مؤكدًا أن هناك فرقًا بين جهود الحكومة في مكافحة الفساد وبين النتائج الملموسة على الأرض. كما أشار إلى أهمية مناقشة هذا الملف لمعرفة مدى فاعلية الاستراتيجيات المعتمدة.

في هذا السياق، تقدم البياضي بطلب إحاطة عاجل موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، مطالبًا الحكومة بتقديم كشف حساب واضح عن نتائج استراتيجيات مكافحة الفساد، والإجراءات المتخذة لمحاسبة المسؤولين عن الوقائع المتعلقة بإهدار المال العام.

وأوضح أن أحدث تقرير صادر عن منظمة الشفافية الدولية لعام 2025 يشير إلى أن مصر لا تزال في المركز 130 من بين 182 دولة، محققة 30 نقطة فقط من أصل 100، دون أي تحسن مقارنة بالعام السابق، مما يستدعي اتخاذ خطوات جادة لتحسين الوضع.