في خطوة تعكس القلق الدولي تجاه الأوضاع في فلسطين، أكد وزير الخارجية الصيني، وانج يي، خلال اجتماع مع رئيس إسرائيل، يتسحاق هرتسوج، في أذربيجان، على ضرورة وقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي. وشدد على أن القضية الفلسطينية تمثل "أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن".
وأفادت وزارة الخارجية الصينية في بيانها اليوم الجمعة، أن التحذيرات من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تتزايد، حيث أن الأمر لا يقتصر على بناء وحدات سكنية جديدة، بل يمتد ليشمل مصادرة الأراضي وهدم المنازل، مما يؤدي إلى تهجير السكان.
وفقًا لتقارير أممية، تم توثيق 1,732 حادثة عنف من قبل المستوطنين، مما أسفر عن إصابات وأضرار في الممتلكات. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء 84 بؤرة استيطانية جديدة، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي السياق ذاته، وافقت السلطات الإسرائيلية العام الماضي على خطط لبناء 3,401 وحدة استيطانية في منطقة "E1"، التي تربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس الشرقية. ويُعتبر هذا المشروع تهديدًا لـ 18 تجمعًا فلسطينيًا، ويقوض التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية، مما يزيد من المخاوف بشأن فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
تأتي هذه الدعوة الصينية في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من التوسع الاستيطاني والتهجير القسري، حيث يعتبر الكثيرون أن هذه السياسات تهدد فرص التوصل إلى تسوية سياسية دائمة في المنطقة.




