أكد القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن مضيق هرمز يخضع بالكامل لمراقبة قوات بلاده، مشدداً على جاهزيتهم التامة لخوض أي حرب محتملة. وأوضح حاتمي في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية، أن السفن المعادية لن تتمكن من دخول المنطقة البحرية في خليج عُمان.

وأشار حاتمي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تتابع الوضع في مضيق هرمز عن كثب، مما يعكس مستوى عالٍ من الاستعداد العسكري. وصرح قائلاً: "القوات المسلحة مستعدة لأي حرب"، مما يعكس التوجه القوي للحكومة الإيرانية في مواجهة التهديدات المحتملة.

وفي تحذير واضح، أكد حاتمي أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية سيؤدي إلى أضرار جسيمة للبنية التحتية في إسرائيل والدول المتحالفة معها، مما يعكس تصعيد الخطاب العسكري بين إيران ودول المنطقة.

وادعى القائد الإيراني أن عددًا من القواعد العسكرية التابعة لـ"العدو" تعرضت لأضرار، مشيراً إلى أن قدرات الرصد والمراقبة للقوى المعادية في المنطقة قد تراجعت بشكل ملحوظ.

تجدر الإشارة إلى أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بدأ في فبراير الماضي، حيث أطلقت واشنطن وتل أبيب عمليات هجومية ضد إيران، وردت طهران بهجمات على أهداف إسرائيلية ومنشآت أمريكية في دول عربية، خاصةً تلك التي تُعتبر من أبرز منتجي النفط والغاز.

كما تم التطرق إلى المفاوضات التي جرت بين واشنطن وطهران، والتي بدأت في يونيو الماضي، لكن تلك الجهود انهارت بسبب الخلافات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد واحداً من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع على مستوى العالم.